الطريق الدائري في أيسلندا: أبرز المحطات الطبيعية التي تستحق التوقف

 القيادة حول أيسلندا تختلف عن كثير من الرحلات البرية. ففي بعض الدول تقود ساعات طويلة حتى تصل إلى المعلم التالي، أما هنا فقد تبدأ صباحك أمام شلال، وبعد ساعة تجد نفسك بجوار شاطئ أسود، ثم يظهر لسان جليدي بين الجبال، وقبل نهاية اليوم تمر بأرض بركانية تبدو كأنها تنتمي إلى كوكب آخر.

الطريق الدائري، المعروف باسم Route 1 أو Ring Road، يدور حول معظم أيسلندا لمسافة تقارب 1,322 كيلومترًا.

لكن محاولة التوقف عند كل شلال أو نقطة مشاهدة ستجعل الرحلة مرهقة بسرعة.

الأفضل هو اختيار المحطات التي تضيف مشهدًا جديدًا إلى الرحلة.

شلال قوي، شاطئ أسود، بحيرة جليدية، مضيق، منطقة حرارية، فوهة بركانية أو وادٍ مختلف تمامًا عما شاهدته في اليوم السابق.

وهكذا يصبح الطريق رحلة متدرجة بين أشكال الطبيعة الأيسلندية، لا مجرد قائمة طويلة من المواقع.

الطريق الدائري في أيسلندا: أبرز المحطات الطبيعية التي تستحق التوقف



كم يومًا يحتاج الطريق الدائري؟

يمكن إكمال الحلقة في سبعة أيام، لكن هذا لا يعني أن سبعة أيام هي المدة المثالية للجميع.

إذا كنت تريد التوقف والتصوير والمشي دون مراقبة الساعة باستمرار، فإن 8 إلى 10 أيام تمنح الرحلة إيقاعًا أفضل.

أما 12 يومًا أو أكثر فتسمح بإضافة تحويلات جانبية والمشي لمسافات أطول والتعامل بهدوء مع تغير الطقس.

الخطأ هو محاولة إنهاء الطريق في خمسة أيام لمجرد أنه ممكن نظريًا.

أيسلندا ليست مكانًا تريد أن تقوده بسرعة.

مع عقارب الساعة أم عكسها؟

لا توجد إجابة واحدة صحيحة.

يمكن الانطلاق من ريكيافيك نحو الجنوب، أو الاتجاه شمالًا أولًا.

لكن المسار الجنوبي يحتوي على كثافة كبيرة من المعالم الشهيرة، ولذلك يفضله كثير من المسافرين كبداية.

هناك عامل أهم من الاتجاه نفسه:

الطقس.

إذا كانت التوقعات أفضل في الشمال بينما الجنوب يتعرض لعاصفة، فقد يكون تغيير اتجاه الرحلة أكثر ذكاءً من التمسك بخطة مكتوبة قبل السفر.

المحطة الأولى: سيلجالاندسفوس

إذا بدأت من ريكيافيك باتجاه الجنوب، سيكون Seljalandsfoss واحدًا من أوائل الشلالات التي تجعلك تشعر أن الرحلة بدأت فعلًا.

المميز هنا ليس ارتفاع الشلال فقط، بل تكوينه.

في الظروف المناسبة يمكن السير في المسار الذي يمر خلف المياه، فتشاهد السهل من وراء ستار الشلال.

لكن هذا يعني أيضًا أنك ستتعرض للرذاذ.

لا تترك سترة المطر في السيارة حتى لو كانت السماء صافية.

لا تغادر قبل البحث عن Gljúfrabúi

على مسافة قصيرة من Seljalandsfoss يوجد Gljúfrabúi، وهو شلال مخفي جزئيًا داخل ممر صخري.

الفرق بين المكانين كبير بما يكفي ليجعله يستحق التوقف.

الأول مفتوح وواضح أمام السهل.

والثاني أكثر ضيقًا وخفاءً.

هذه قاعدة مفيدة طوال الطريق الدائري:

عندما توجد نقطتان متقاربتان لكنهما تقدمان تجربتين مختلفتين، اجمعهما في توقف واحد بدل القيادة إلى مكان آخر يشبه ما رأيته بالفعل.

سكوجافوس.. الشلال الذي لا يحتاج إلى مقدمة طويلة

Skógafoss من أشهر شلالات الساحل الجنوبي، والوصول إليه سهل نسبيًا من الطريق.

يمكن مشاهدة الجدار المائي من الأسفل، ثم صعود الدرج للوصول إلى مستوى أعلى ومشاهدة المنطقة المحيطة.

إذا كان جدولك ضيقًا، فهذا من التوقفات التي تعطيك مشهدًا قويًا دون الحاجة إلى رحلة جانبية طويلة.

لكن لا تتوقف أمام الشلال فقط ثم تغادر.

إذا كان لديك وقت للمشي، تبدأ من المنطقة مسارات تمنحك مشاهد مختلفة بعيدًا عن موقف السيارات.

ديرهولاي.. عندما يتغير المشهد من الماء إلى الساحل

بعد الشلالات، تحتاج الرحلة إلى شيء مختلف.

Dyrhólaey تقدم ذلك.

هي منطقة ساحلية مرتفعة تمنحك إطلالات واسعة على الشاطئ الأسود والمحيط والتكوينات الصخرية.

في الأيام الصافية، يظهر امتداد الساحل بطريقة تجعلك تدرك حجم المشهد الذي تقود خلاله.

كما تشتهر المنطقة بالطيور البحرية في مواسم معينة.

احترم المناطق المغلقة والمسارات المحددة، خصوصًا في فترات التعشيش.

رينيسفيارا.. الجمال الذي يحتاج إلى حذر

Reynisfjara أحد أشهر الشواطئ السوداء في أيسلندا.

الرمال البركانية والأعمدة البازلتية والتكوينات الصخرية البحرية تجعل المشهد مختلفًا تمامًا عن الشلالات التي سبقت الوصول إليه.

لكن هذا ليس شاطئًا للاسترخاء قرب الماء.

الأمواج في المنطقة معروفة بخطورتها وقد تصل إلى مسافات أبعد مما يتوقعه الزائر.

لذلك لا تجعل رغبتك في صورة أقرب سببًا للاقتراب من خط المياه.

شاهد البحر من مسافة آمنة والتزم بالتحذيرات الموجودة في الموقع.

فيك.. محطة عملية وسط الطبيعة

Vík ليست مجرد نقطة على الخريطة.

البلدة مفيدة للتزود بالطعام والوقود والراحة، كما يمكن استخدامها للإقامة بعد يوم طويل على الساحل الجنوبي.

وهذا مهم في أيسلندا.

لا تجعل كل محطة في برنامجك "معلمًا".

أنت تحتاج أيضًا إلى محطات عملية.

مكان تتناول فيه الطعام.

متجر.

محطة وقود.

فندق.

ووقت لا تفعل فيه شيئًا سوى الراحة.

حقول الحمم.. لا تتجاهل الطريق نفسه

بعد فيك تبدأ أجزاء من الطريق تمر وسط مساحات واسعة من الأراضي البركانية والحمم المغطاة بالطحالب.

قد لا تحمل كل منطقة اسمًا مشهورًا على خرائط السياحة، لكنها جزء مهم من التجربة.

لا تحتاج إلى التوقف في كل موقف جانبي.

اختر مكانًا آمنًا ومخصصًا للتوقف، وانظر حولك.

أحيانًا تكون أجمل لحظات الطريق الدائري في الأماكن التي لم تضع لها نجمة على الخريطة.

سكافتافيل.. هنا تدخل منطقة الجليد

كلما اقتربت من Vatnajökull تبدأ الأنهار الجليدية في السيطرة على المشهد.

منطقة Skaftafell تمنحك فرصة للخروج من السيارة والمشي بدل الاكتفاء بالمشاهدة.

توجد مسارات بمستويات مختلفة، ويمكن رؤية ألسنة جليدية ومشاهد جبلية.

ومن أشهر المواقع Svartifoss، الشلال المحاط بأعمدة بازلتية داكنة.

لكن الوصول إليه يحتاج إلى المشي، لذلك خصص له وقتًا حقيقيًا.

لا تضع سكافتافيل بين ثلاث محطات كبيرة في نصف يوم.

المشي فوق الجليد ليس نشاطًا فرديًا

إذا أردت تجربة Glacier Hike، احجزها مع جهة متخصصة ومرشد.

الجليد قد يحتوي على شقوق ومخاطر لا يستطيع الزائر غير المتخصص تقييمها.

لا تتعامل مع النهر الجليدي باعتباره مسار مشي عاديًا لمجرد أن أشخاصًا آخرين يظهرون عليه في الصور.

هناك فرق كبير بين الاقتراب من منطقة مشاهدة وبين الدخول إلى الجليد نفسه.

جوكولسارلون.. محطة تستحق وقتًا أطول

Jökulsárlón Glacier Lagoon واحدة من المحطات التي يصعب المرور عليها بسرعة.

قطع الجليد تنفصل من النهر الجليدي وتطفو في البحيرة قبل أن تتحرك باتجاه البحر.

والمنظر يتغير باستمرار.

حتى إذا شاهدت مئات الصور قبل السفر، حجم الجليد وحركته وصوته يصنعان تجربة مختلفة عند الوقوف أمامه.

لا تحدد للمكان عشرين دقيقة فقط.

امشِ على امتداد البحيرة قليلًا واترك وقتًا للمشاهدة.

Diamond Beach.. لا تحتاج إلى رحلة منفصلة

على الجانب الآخر من الطريق تقريبًا يوجد الشاطئ المعروف باسم Diamond Beach.

تصل قطع من الجليد إلى الساحل وتستقر فوق الرمال السوداء، فينشأ التباين الذي منح المكان اسمه الشائع.

كمية الجليد وشكله تختلف من يوم إلى آخر.

قد تجد الشاطئ مليئًا بالقطع الجليدية، وقد تكون أقل في زيارة أخرى.

لا تتوقع نسخة مطابقة للصور التي شاهدتها على الإنترنت.

الطبيعة لا تعمل بجدول تصوير.

هوفن.. توقف للطعام والنوم قبل الشرق

Höfn نقطة مناسبة لإنهاء مرحلة الجنوب الشرقي.

بعد سلسلة طويلة من الشلالات والشواطئ والجليد، يصبح قضاء ليلة هادئة قرارًا أفضل من مواصلة القيادة لمجرد تقليل المسافة المتبقية.

كما أن المنطقة معروفة بالمأكولات البحرية.

الأهم هو التزود بالوقود ومراجعة الطقس والطريق قبل دخول المرحلة التالية.

من هنا تبدأ شخصية مختلفة لأيسلندا.

المضايق الشرقية.. لا تقُدها كأنها طريق عبور

Eastfjords من الأجزاء التي يظلمها المسافر عندما يحاول الوصول إلى Egilsstaðir بأسرع وقت.

الطريق يلتف حول الساحل، وتظهر الجبال والمياه والقرى الصغيرة تباعًا.

وهنا ليست هناك محطة واحدة تقول عندها: "هذا هو المعلم".

الطريق نفسه هو المعلم.

اترك مساحة في الجدول للتوقف في نقاط المشاهدة الآمنة.

تناول الطعام في بلدة صغيرة.

ولا تنزعج من أن المسافة التي تبدو قصيرة على الخريطة تستغرق وقتًا أطول.

هل تستخدم ممر Öxi؟

قد تظهر لك الخرائط Route 939 أو Öxi كاختصار بين Djúpivogur وEgilsstaðir.

المسار جبلي وحصوي وشديد الانحدار في أجزاء منه، ولذلك لا يجب اختياره تلقائيًا لأن تطبيق الملاحة يقول إنه أسرع.

إذا كانت الظروف سيئة أو لم تكن مرتاحًا للطرق الجبلية، ابق على المسار الرئيسي.

توفير بعض الوقت لا يستحق تحويل اليوم إلى تجربة قيادة متوترة.

Stuðlagil.. الوادي الذي يستحق الانحراف

Stuðlagil Canyon في شرق أيسلندا أصبح من أشهر مشاهد الأعمدة البازلتية في البلاد.

الجدران الصخرية العمودية والمياه في الأسفل تصنع مشهدًا مختلفًا عن الشلالات والسواحل السابقة.

لكن قبل التوجه إليه، تحقق من نقطة الوصول التي اخترتها.

تجربة المشاهدة تختلف حسب الجانب والمسار.

كما أن حالة الطريق والمشي والطقس تؤثر في الوقت المطلوب.

لا تضفه إلى اليوم باعتباره توقفًا لخمس دقائق.

بحيرة ميفاتن.. تغير جديد في شكل أيسلندا

عند الوصول إلى منطقة Mývatn ستشعر مرة أخرى أنك دخلت إقليمًا جديدًا.

هنا تظهر التكوينات البركانية والحقول الحرارية والبحيرة والفوهات.

منطقة ميفاتن ليست نقطة واحدة.

الأفضل تخصيص نصف يوم على الأقل، ويفضل يوم كامل إذا كان جدولك يسمح.

يمكنك الانتقال بين عدة مواقع قصيرة بدل قيادة مسافات كبيرة.

وهذا يمنحك استراحة جيدة بعد أيام الطريق الطويلة.

Hverir.. الأرض التي تبدو غير مستقرة

منطقة Hverir الحرارية قرب Námafjall تقدم مشهدًا من الطين المغلي والبخار والألوان المعدنية.

الرائحة الكبريتية جزء من التجربة.

لكن الأرض الحرارية ليست مكانًا يمكنك التجول فيه كيفما تشاء.

التزم بالمسارات المحددة.

درجة حرارة الأرض والمياه في بعض النقاط خطرة.

وهذا ينطبق على المواقع الحرارية في أيسلندا عمومًا: لا تخرج عن المسار بحثًا عن صورة أفضل.

ديموبورغير.. الحمم تتحول إلى متاهة

Dimmuborgir يقدم تشكيلات حمم سوداء غير منتظمة نتجت عن النشاط البركاني.

يمكن اختيار مسارات قصيرة أو أطول حسب الوقت.

وهو توقف جيد لأن المشهد يختلف عن Hverir رغم قربهما النسبي.

هناك ترى الأرض الحرارية والبخار.

وهنا تمشي وسط أشكال صلبة من الحمم.

التنوع بين المحطتين يجعل جمعهما في يوم واحد منطقيًا.

ديتيفوس.. قوة الماء في الشمال

Dettifoss من أكثر شلالات أيسلندا إثارة من حيث قوة تدفق المياه.

الوصول إليه يتطلب انحرافًا عن الطريق الدائري ضمن منطقة Diamond Circle، لكنه يستحق التفكير إذا كان لديك الوقت.

لا تحاول إضافة Dettifoss وHúsavík وÁsbyrgi وبحيرة ميفاتن كلها في ساعات قليلة.

منطقة Diamond Circle يمكن أن تستحق يومًا كاملًا أو أكثر.

إذا كانت رحلتك سبعة أيام فقط، اختر أجزاء منها.

وإذا كانت عشرة أيام، يمكنك منح الشمال حقه.

Goðafoss.. محطة مثالية على الطريق

Goðafoss من أسهل الشلالات الكبيرة في الدمج مع Ring Road.

وهذه ميزة مهمة.

ليس كل مكان جميل يجب أن يحتاج إلى انحراف ساعة عن الطريق.

يمكن الوصول إلى الشلال بسهولة نسبيًا، ومشاهدة المياه وهي تنقسم عبر القوس الصخري الواسع.

بعد المواقع البركانية حول ميفاتن، يعيدك Goðafoss إلى عنصر الماء لكن بشكل مختلف عن شلالات الجنوب.

أكوريري.. المدينة التي تمنحك استراحة

بعد عدة أيام من القرى الصغيرة والطبيعة، تبدو Akureyri مختلفة.

هي أكبر مركز حضري في شمال أيسلندا وتمنحك فرصة للراحة والتزود بالمؤن وتناول الطعام وقضاء ليلة دون الحاجة إلى برنامج طبيعي مزدحم.

لا تشعر بأن التوقف في مدينة يضيع وقتك.

الرحلة البرية تحتاج إلى إيقاع.

يوم تقود فيه خمس ساعات وتتوقف في ستة أماكن يجب أن يتبعه يوم أكثر هدوءًا.

هل تضيف مشاهدة الحيتان؟

إذا كان لديك وقت إضافي، يمكن الانحراف نحو Húsavík، وهي من أشهر قواعد رحلات مشاهدة الحيتان في الشمال.

لكنها ليست على الطريق الدائري نفسه.

ضعها فقط إذا كانت مشاهدة الحيتان أولوية حقيقية بالنسبة لك.

لا تضف انحرافًا كبيرًا لمجرد أنك قرأت أنه "يجب" زيارة المكان.

كل تحويل جانبي له ثمن من الوقت والوقود والطاقة.

غرب أيسلندا.. لا تعتبره مجرد طريق العودة

بعد مغادرة الشمال باتجاه ريكيافيك، يقع كثير من المسافرين في خطأ نفسي بسيط:

يشعرون أن الرحلة انتهت.

لكن الغرب لا يزال يحتوي على مشاهد تستحق التوقف.

يمكن المرور عبر بلدات صغيرة ومناطق زراعية ووديان، كما يمكن إضافة Borgarfjörður إذا كان لديك وقت.

أما شبه جزيرة Snæfellsnes فتحتاج عادة إلى وقت إضافي ولا يجب ضغطها في الساعات الأخيرة قبل الطائرة.

سبعة أيام أم عشرة؟

في سبعة أيام، ركز على الطريق الدائري والمحطات الأقرب إليه.

لا تضف كل تحويل جانبي.

في عشرة أيام، تستطيع منح الشرق والشمال وقتًا أفضل وإضافة Diamond Circle أو بعض الرحلات الجبلية.

في 12 إلى 14 يومًا، يصبح من الممكن إدخال تحويلات أكبر دون أن تتحول الرحلة إلى سباق.

إذا كنت تحب التصوير والمشي، فكل يوم إضافي له قيمة كبيرة.

مثال لمسار من 8 أيام

اليوم الأول

ريكيافيك → Seljalandsfoss → Skógafoss → Vík.

اليوم الثاني

Dyrhólaey وReynisfjara → Skaftafell.

اليوم الثالث

Skaftafell → Jökulsárlón → Diamond Beach → Höfn.

اليوم الرابع

Höfn → Eastfjords → Egilsstaðir.

اليوم الخامس

Stuðlagil والمنطقة الشرقية → Mývatn.

اليوم السادس

Mývatn → Hverir → Dimmuborgir → Goðafoss → Akureyri.

اليوم السابع

Akureyri → شمال غرب أيسلندا → Borgarnes أو منطقة مناسبة في الغرب.

اليوم الثامن

غرب أيسلندا → ريكيافيك.

هذا برنامج سريع نسبيًا.

إذا استطعت إضافة يومين، افعل ذلك بدل إضافة محطات جديدة إلى الأيام نفسها.

هل تحتاج إلى سيارة دفع رباعي؟

الطريق الدائري Route 1 نفسه معبد بالكامل، ولا يشترط استخدام 4×4 في الظروف العادية.

لكن هذا لا يعني أن أي سيارة مناسبة لأي طريق جانبي.

بعض الانحرافات والطرق الجبلية وF-roads لها قواعد وظروف مختلفة.

كما أن الشتاء والثلوج والرياح قد تغير متطلبات القيادة تمامًا.

لا تستأجر سيارة بناءً على الطريق الدائري فقط.

انظر إلى كل الطرق التي تنوي دخولها.

الطقس جزء من خط السير

أكبر خطأ هو كتابة برنامج دقيق بالدقائق.

الطقس الأيسلندي قد يتغير بسرعة.

رياح قوية قد تجعل القيادة غير مناسبة.

ثلوج قد تؤثر في طريق.

ضباب قد يجعل نقطة المشاهدة بلا فائدة.

لذلك ضع في كل يوم مساحة زمنية احتياطية.

ولا تجعل حجز الفندق التالي بعيدًا إلى درجة تجبرك على القيادة مهما كانت الظروف.

افحص الطريق كل صباح

قبل التحرك، تحقق من حالة الطرق والطقس.

لا تعتمد على شكل السماء أمام الفندق.

قد يكون الجو هادئًا عندك بينما الطريق الذي ستصل إليه بعد ساعتين يتعرض لرياح أو ثلوج.

وهذا مهم خصوصًا خارج الصيف وعلى الممرات المرتفعة.

إذا كانت الجهات الرسمية تنصح بعدم القيادة، عدّل البرنامج.

الشلال سيبقى هناك.

الوقود.. لا تنتظر حتى يضيء التنبيه

في المناطق الأكثر هدوءًا قد تكون المسافة بين الخدمات أكبر مما اعتدت عليه.

قاعدة بسيطة:

إذا مررت بمحطة وقود وكان مستوى الوقود منخفضًا بما يكفي ليجعلك تفكر "سأملأ في المحطة التالية"، املأ الآن.

خصوصًا في المساء.

بعض المحطات تعمل بنظام الخدمة الذاتية، لكن لا تجعل ذلك سببًا للمخاطرة.

ونفس الفكرة تنطبق على الطعام والمياه.

ماذا تضع في السيارة؟

حتى في الصيف، احتفظ بطبقات ملابس إضافية.

وسترة مقاومة للمطر.

وحذاء مناسب للمشي.

ومياه.

ووجبات خفيفة.

وشاحن للهاتف.

ولا تعتمد على أن كل محطة طبيعية ستحتوي على مقهى ومتجر.

أيسلندا تمنحك مساحات واسعة وجميلة تحديدًا لأنها ليست ممتلئة بالخدمات في كل كيلومتر.

لا تتوقف على الطريق من أجل الصورة

قد يظهر أمامك حصان أو جبل أو شلال صغير وتريد التوقف فورًا.

لا تفعل ذلك إذا لم توجد مساحة آمنة ومخصصة.

الطريق الدائري طريق فعلي تستخدمه السيارات والشاحنات، وليس منصة تصوير.

تابع القيادة حتى تجد موقفًا أو منطقة تسمح بالتوقف.

الصورة لا تستحق تعريض نفسك والآخرين للخطر.

لا تجعل عدد المحطات مقياس نجاح الرحلة

يمكنك العودة من أيسلندا بعد زيارة 45 موقعًا وعدم تذكر نصفها.

ويمكن أن تزور 15 مكانًا فقط وتتذكر كل واحد منها.

عندما تصل إلى Jökulsárlón وتجد الطقس رائعًا، ابقَ.

إذا وجدت مسارًا جميلًا في ميفاتن، امشِ.

إذا أحببت المضايق الشرقية، تناول الغداء هناك بدل الإسراع إلى المحطة التالية.

المرونة ليست شيئًا يفسد الخطة في أيسلندا.

هي جزء من الخطة.

أسئلة شائعة عن الطريق الدائري في أيسلندا

كم يبلغ طول Ring Road؟

يبلغ طول الطريق الدائري Route 1 نحو 1,322 كيلومترًا، ويمر حول معظم أيسلندا ويربط عددًا كبيرًا من المدن والقرى.

كم يومًا أحتاج لإكماله؟

سبعة أيام تعتبر حدًا عمليًا شائعًا، لكن 8 إلى 10 أيام أكثر راحة إذا كنت تريد التوقف والمشي، بينما تمنحك 12 يومًا أو أكثر مساحة أكبر للتحويلات الجانبية.

هل الطريق الدائري مناسب طوال العام؟

الطريق مفتوح على مدار العام من حيث المبدأ، لكن الطقس قد يؤدي إلى إغلاقات مؤقتة، خصوصًا في الشتاء وعلى المقاطع المرتفعة. لذلك يجب فحص حالة الطريق باستمرار.

هل أحتاج إلى 4×4؟

ليس لقيادة Route 1 نفسه في الظروف العادية، فهو طريق معبد. لكن قد تحتاج سيارة مختلفة إذا أضفت طرقًا جانبية أو جبلية، كما تتغير ظروف القيادة في الشتاء.

ما أهم المحطات إذا كان الوقت محدودًا؟

على الساحل الجنوبي: Seljalandsfoss وSkógafoss وReynisfjara وSkaftafell وJökulsárlón. وفي الشمال: منطقة Mývatn وGoðafoss. ثم أضف الشرق أو Diamond Circle حسب الوقت.

هل يمكن إضافة Golden Circle إلى الرحلة؟

نعم، لكن Golden Circle ليس جزءًا من Ring Road نفسه. إذا كانت لديك أيام إضافية يمكن إضافته قرب بداية الرحلة أو نهايتها، بدل ضغطه داخل يوم مزدحم.

خاتمة

أجمل شيء في الطريق الدائري في أيسلندا أنك لا تقود من معلم إلى آخر عبر مساحات فارغة؛ ففي أحيان كثيرة تكون المسافة بين المعلمين هي المشهد الذي جئت من أجله.

تبدأ بالشلالات على الساحل الجنوبي، ثم تظهر الرمال السوداء، وبعدها تكبر الأنهار الجليدية أمامك حتى تصل إلى Jökulsárlón. في الشرق تصبح الطرق أهدأ والمضايق أعمق، ثم تدخل الشمال فتتغير الأرض مرة أخرى إلى بخار وحقول حمم وبحيرات ومناطق بركانية.

لهذا لا تحاول إثبات نجاح الرحلة بعدد الدبابيس المحفوظة على الخريطة.

اختر المحطات التي تختلف عن بعضها، واترك فراغًا بينها.

خصص وقتًا لشلال لا تريد مغادرته، أو طريق ساحلي وجدت منظره أجمل مما توقعت، أو توقف لم يكن موجودًا في خطتك أصلًا.

والأهم: اجعل الطقس وحالة الطريق هما صاحبي القرار الأخير.

Ring Road ليس سباقًا حول أيسلندا.

هو طريقة بطيئة لمشاهدة الجزيرة وهي تغير شكلها أمامك، كيلومترًا بعد آخر.

إرسال تعليق

0 تعليقات